فِساري جوع الوجود
بدأت بشرارة رفضت أن تموت
بنار تعلّمت الأناقة وحوّلت الرغبة إلى انضباط
تفتح رحلته بجلود حادة تلامسها برودة البرغموت الكالابري وحدة الكشمش الأسود — صدمة أولى كلمحة المعدن تحت الضوء، صلابة البلاتين قبل أن تبدأ عملية التحوّل.
ثم ينكشف القلب؛ سوسن توسكانا الملكي يذوب في كراميل دافئ وبنفسج ناعم، تحتها باتشولي سنغافوري عميق — الحدة تتلاشى لتكشف عن ذلك الذهب الكامن في الداخل، التحوّل الأسطوري من معدن إلى مجد.
وفي الأعماق يستقر القدر — فانيليا مدغشقر الكريمية تلتحم بخشب الأرز والمسك الفاخر — بريق الذهب الخالص مستقراً في طبقة لا تزول ولا تُنسى.
فِساري ليس دفئاً عادياً هو ذاكرة النار
الصدى الذي يبقى بعد أن يحترق كل شيء
للبعض راحة وللآخرين إغواء لكن للذين يفهمون
فِساري حالة وجود. لا يُرتدى، بل يُعاش.